تأملات في السور والآيات
Printed page ١٣٦
في تفسيره (١). والعجيب أن الله ﷿ ذكر أن عددهم كبير كناية على كثرتهم، ما يوحي بعظم الأمر.
من الدروس المستفادة لنبينا وسيدنا محمد ﷺ ولأمته من هذه الآية:
١ ـ كيف أن الله يرسل على يد أنبيائه المعجزات، فكما أن لهم معجزات، أيضًا كان لك من المعجزات، ولكل زمن معجزات تناسب حال زمانهم، لذلك جاء قوله تعالى في الآية رقم ٢٥٣ من سورة البقرة: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ ... اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾، وأن الله تعالى هو من بيده الحياة والموت، بيده كل شيء، وكل شيء عليه هين، وكيف أن الأنبياء رحماء بقومهم.