মূল বিষয়বস্তুতে যান

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٣٧٤

باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة

عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة" (١) . رواه أبو داود.

ــ

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أنه يجب احترام أسماء الله وصفاته؛ فلا يُسأل عن شيء من المطالب الدنيوية بوجهه الكريم؛ بل يُسأل به أهمّ المطالب وأعظم المقاصد وهو الجنة، فهذا من حقوق التوحيد.

لا يُسأل: رُوي بالنفي ورُوي بالنهي.

بوجه الله: هو صفة من صفاته الذاتية يليق بجلاله وعظمته.

إلا الجنة: أو ما هو وسيلةٌ إليها من المقاصد العظام.

المعنى الإجمالي للحديث: ينهى ﷺ أن يُسأل بوجه الله الكريم الأمور الحقيرة وحوائج الدنيا؛ إجلالاً لله وتعظيماً له، ويقصر ﷺ السؤال بوجه الله على الجنة التي هي غاية المطالب.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه النهي عن أن يُسأل بوجه الله غير الجنة.

ما يستفاد من الحديث:

١- إثبات الوجه لله سبحانه على ما يليق بجلاله كسائر صفاته.