মূল বিষয়বস্তুতে যান

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في النية والإخلاص ومزاياهما

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

منصور ناصف

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ١/ ٥١

قَالَ اللَّهُ جَلَّ شَأْنُهُ: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينِ﴾ (١) ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ (٢) وَقَالَ: ﴿وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ﴾.

• عَنْ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ (٣) بِالنِّيَّاتِ (٤) وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ (٥) مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ (٦) إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ (٧) فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ (٨) وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا (٩) أَو امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا (١٠) فَهِجْرَتهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (١١).