মূল বিষয়বস্তুতে যান

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الباب الرابع: في الإيمان بالقدر

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

منصور ناصف

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ١/ ٣٧

وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ (١) وَأَسْكَنَكَ فِي جَنَّتِهِ ثُمَّ أَهْبَطْتَ النَّاسَ بِخَطِيئَتِكَ إِلَى الأَرْضِ (٢) فَقَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ وَأَعْطَاكَ الأَلْوَاحَ فِيهَا تِبْيَانُ (٣) كُلِّ شَيْءٍ وَقَرَّبَكَ نَجِيّاً (٤) فَبِكَمْ وَجَدْتَ اللَّهَ كَتَبَ التَّوْرَاةَ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ قَالَ مُوسى: بِأَرْبَعِينَ عَاماً، قَالَ آدَمُ: فَهَلْ وَجَدْتَ فِيهَا وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَنْ عَمِلْتُ عَمَلاً كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ أَعْمَلَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلقَنِي (٥) بِأَرْبَعِينَ سَنَةً»؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «فَحَجَّ آدَمُ مُوسى» رَوَاهُ الخَمْسَةُ.

• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ (٧) «إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ (٨) فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً نُطْفَةً (٩) ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً (١٠) مِثْلَ ذلِكَ (١١) ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً (١٢) مِثْلَ ذلِكَ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ (١٣) وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ (١٤) بِكَتْبِ رِزْقِهِ (١٥) وَأَجَلِهِ (١٦) وَعَمَلِهِ (١٧) وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ (١٨) فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَها إِلا ذِرَاعٌ (١٩) فَيَسْبِقُ (٢٠)