الجامع لمسائل المدونة
মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٢٤/ ١٩٩
أولت، قال: لا، والرؤيا جزء من أجزاء النبوة أفيتلاعب بأمر من أمر النبوة.
وقد قال الصديق في رؤيا عائشة ﵄ لما مات رسول الله ﷺ: هذا أحد أقمارك وهو خيرها.
وترك العبارة عنده، وكره أن يتكلم ألا وقال خيرا، ولو كان أحد ينبغي [له] أن يصرف التأويل إلى غير وجهه لما يتقى لصرف ذلك [أبو بكر] بتأويل يقي به رسول الله ﷺ ولكن لم ير ذلك جائزا وسكت والله أعلم.