الجامع لمسائل المدونة
মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٢٤/ ١٢٨
قيل لمالك: فالمصلي يصلي لله ﷿ ثم يقع في نفسه أنه يحب أن يعلم به الناس، ويحب أن يلقى في طريق المسجد، قال: إن كان أول ذلك لله ﷿ فلا بأس به، وربما كان ذلك من الشيطان فيمنعه من ذلك.
وإن المرء يحب أن يكون صالحا، وقد قال عمر لابنه حين سألهم النبي ﷺ عن شجرة لا تسقط ورقها شتاء ولا صيفا، وضربها مثلا للمؤمن، قال: قلت في نفسي هي النخلة ولم أتكلم بذلك، فقال عمر ﵁: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا، وهذا يكون في القلب لا يملك.
قال الله ﷿: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾.
وقال ابن عمر ﵁: اللهم اجعلني من أئمة المتقين.
وقال بعض العلماء: إن تعمل عملا تحب أن يعرفك به الناس ويثنون به عليك، فإن قبل قلبك هذا فهو رياء.
ويقال: من خاف الرياء سلم.