মূল বিষয়বস্তুতে যান

الجامع لمسائل المدونة [باب - ٢ -] جامع القول في أوقات الصلاة

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٢/ ٤٣٤

[فصل - ٤ - : وقت العشاء]

قال مالك: وأول وقت العشاء مغيب الشفق وهو الحمرة، ولا ينظر إلى البياض الباقي بعدها، كما لا ينظر في الصوم إلى البياض الذي قبل الفجر.

قال أبو إسحاق: وقد ذكر الخليل أنه رصده فلم يغب إلى طلوع الفجر، وإذا أمر النبي ﵇ بالصلاة إذا / غاب الشفق، وكانت الحمرة تسمى شفقًا، والبياض يسمى شفقًا، جاز أن تصلي بمغيب أول الشفق حتى يقوم دليل على المنع من ذلك، وآخر وقتها ثلث الليل، وقيل: نصف الليل.

قال: وأحب للقبائل تأخيرها قليلاً، قيل لمالك: فأهل الحرس يؤخرونها إلى ثلث الليل، فأنكر ذلك وقال: يصلون كما يصلي / الناس.

وقد صلى النبي ﷺ وأبو بكر وعمر فلم يؤخروها هذا التأخير.

قال في المختصر: ثلث الليل آخر وقتها.

قال ابن حبيب: لا يؤخر إلى ثلث الليل إلا مسافر. وقال أشهب: تؤخر.

وقد كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن صل العتمة فيما