মূল বিষয়বস্তুতে যান

الجامع لمسائل المدونة باب-١ في فصل العلم والحث عليه وأصوله

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ١/ ١١

ثم النظر، والاستدلال، والقياس؛ لقوله تعالى: ﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿وقوله: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ ﴿، وقوله: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﴿.

وقال تعالى: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ