মূল বিষয়বস্তুতে যান

المنهاج الواضح للبلاغة

حامد عونى

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٢/ ٤١

تنكير المسند إليه:

يؤتى بالمسند إليه نكرة لأسباب أهمها ما سنذكره لك فيما يلي:

١- أن يكون القصد إلى فرد غير معين, إما لأن المتكلم لم يعلم جهة من جهات التعريف: من علمية، أو صلة، أو غير ذلك، أو لأن غرضه لم يتعلق بتعيينه، وإن كان معينًا, مثال الأول قولك لآخر: "حضر رجل هنا يسأل عنك" تقول ذلك إذ لم تعرف اسمه، ولا شيئًا يتعلق به, ومثال الثاني قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ فقد ذكر المفسرون أن ذلك الرجل هو "حبيب النجار" غير أن الغرض لم يتعلق به معينًا.

٢- أن يكون القصد نوعًا خاصًّا من أنواع الجنس كقوله تعالى: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَة﴾ نكر المسند إليه وهو "غشاوة"؛ لأن المقصود نوع خاص من أنواع الأغشية غير ما يتعارفه الناس, ذلك هو غطاء التعامي عن الحق، أي الإعراض عن آيات الله١.

٢- أن يكون الغرض تعظيم المسند إليه، أو تحقيره، وأنه بلغ في رفعة الشأن حدًّا فوق متناول المدارك، أو انحط إلى درجة لا يعتد بها.