علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
الصفحة المطبوعة ١١/ ١٧٧
٢٢٠٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي ﷺ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْفَاجِرَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ، قَالَ: يَا وَيْلَهُ أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَ بِهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ أَبُو يَعْلَى التَّوَّزِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ، وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ، وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الْمَحْفُوظُ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طَلْحَةَ مَوْقُوفًا.
وَهَذَا أَبُو حَازِمٍ الْأَشْجَعِيُّ سَلْمَانُ مْوَلَى عَزَّةَ.