تخطَّ إلى المحتوى

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد كتاب التفسير ومن سورة الأعراف إلى آخر الكهف

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

الصفحة المطبوعة ٢/ ٩٢

سَمِعتَ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَن صَامَ رِياءً فقد أشْرَكَ، ومَن تَصدَّقَ رِياءً فقد أشركَ، ومَن صَلَّى رِياءً فقد أشْرَكَ؟ قَالَ: بَلى، ولكن رسولَ اللَّهِ ﷺ تلا هذه الآيةَ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ الآية، فشَقَّ ذلك عَلَى القومِ واشتدَّ عَليهِم، فقَالَ: ألا أفُرِّجُها عَنْكُم؟ قَالُوا: بَلَى، فرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ الهَمَّ والأَذَى فقالَ: هِيَ مِثلُ هَذه الآيةِ الَّتِي فِي الرُّومِ: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ الآية، من عَمِل عمل (١) رِيَاءٍ لم يكتب (٢) لَا لَهُ وَلَا عَلَيهِ".

مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ هُو الكُلْبيُّ، كَذَّابٌ.

* * *