تخطَّ إلى المحتوى

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد كتاب الصلاة باب: الصلاة في النعلين

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

الصفحة المطبوعة ١/ ٢٣٣

بالنَّاسِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَلَمَّا أَحَسَّ (١) بِهِ النَّاسُ خَلَعُوا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا فَرغَ (مِن صَلَاتِهِ أَقْبَلَ) عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّ المَلَكَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِنَعْلَيَّ أَذًى (٢)، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُم المَسجِدَ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ، فَإنْ رَأَى فِيهِمَا شَيْئًا فَلْيَمْسَحْهُمَا ثُمَّ يُصَلِّ (٣) فِيهِمَا".

قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عبَّاد وَهُو لَيَّن الْحَدِيثِ، وَلَا رَوَاه عَنْهُ إِلَّا يَحْيَى.

قُلْتُ: وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا عَبَّادٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا يَحْيَى، وَرَوَاهُ دَاوُدُ العطَّارُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

[٣١٤] (*) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا زُهْيرٌ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ (٤) إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّه ﵁ قَالَ: "خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَعْلَيْهِ، فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكُم عَلَى أَنْ خَلَعْتُمْ نِعَالكُم؟ قَالُوا: رَأَيْنَاك خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرنِي أَنَّ فِيهَا (٥) قَذَرًا فَخَلعْتُها (٦) لِذَلِكَ، فَلَا تَخلَعُوا نِعَالَكُم.

قَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانُوا يخْلَعُونَها، قَالَ: وَرَأَيتُ إِبْرَاهِيمَ يُصلِّي فِي نَعْلَيْهِ.

كلام المحقق

[٣١٤] كشف (٦٠٦) مجمع (٢/ ٥٥ - ٦٦). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟] والكبير [برقم ٩٩٧٢]، قال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلا أبو حمزة انتهى، وأبو حمزة هو ميمون الأعور ضعيف.