تخطَّ إلى المحتوى

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد كتاب الطهارة باب: التيمم

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

الصفحة المطبوعة ١/ ١٧٦

[مَعْرُوفُ النَّسَبِ] قَالَ الشَّيْخُ: وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.

[١٩٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ (١) بْنِ كُهَيْلٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيه، عَنْ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلي: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَة الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يُرْعَبُ مِنِّي عَدُوَي عَلى مَسِيَرةِ شَهْرٍ، وَأُطْعِمْتُ الْمَغْنَم، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ (مَسْجِدًا) (٢) وطَهُورًا، وأُعْطِيتُ الشَفَاعَة فَأَخَّرْتُهَا لأُمَّتِي يَومَ الْقِيَامةِ" (٣).

قَالَ البَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ رَوَاهُ يَزيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهدٍ وَمِقْسَمٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ.

قَالَ الشَّيْخُ: إِبْراهِيمُ ضَعِيفٌ.

[١٩٥] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَليٍّ، ثَنَا قَرَّةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي (٤) دَاودَ الْجَزَرِيُّ قَالَ: "سَمِعْتُ سَالِمًا وَنَافِعًا يُحَدِّثَانِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي التَّيَمُم بِالصَّعِيدِ: أَنْ يَضْرِبَ بِكَفَيْه عَلَى الثَرَى، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ يَضْرِبُ ضَرْبَةً أُخْرَى فَتَمْسَحُ (٥) بِهِمَا ذِرَاعَيكَ إِلَى الْمِرفَقَينِ".

كلام المحقق

[١٩٤] كشف (٣١١) مجمع (١/ ٢٦١). وقال: رواه البزار والطبراني [برقم ١٣٥٢٢]. وزاد: "وكان كل نبي يبعث إلى قريته"، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن كهيل وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: في روايته عن أبيه بعض المناكير.

[١٩٥] كشف (٣١٢) مجمع (١/ ٢٦٢ - ٢٦٣). وقال: رواه البزار وفيه سليمان بن [أبي] داود الجزري قال أبو زرعة: متروك.