تخطَّ إلى المحتوى

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التسبيح والذكر في الصباح والمساء

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

منصور ناصف

الصفحة المطبوعة ٥/ ١٠٨

• عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيِّ ﵁ قَالَ: أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ (١) فَقُلِ الَّلهُمْ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذلِكَ ثُمَّ مُتَّ فِي لَيْلَتِكَ كُتِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْهاَ (٢) وإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ كَذَلِكَ فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ فِي يَوْمِكَ كتِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْهاَ (٣)».

وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءُ ﵁: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفاَهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ صَادِقًا كَانَ بِهاَ أَوْ كَاذِبًا (٤)».

وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُ بَعْضَ بَناَتِهِ فَيَقُولُ: «قُولِي حِينَ تصْبِحِينَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ لَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ مَا شاَءَ اللَّهُ كَان وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسيَ حفِظَ حتَّى يُصْبِحَ (٥)».

• عَنِ ابْنِ عَبَّاس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ إِلَى وَكَذَلِكَ تخْرَجُونَ (٦) أَدْرَكَ مَا فاَتَهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ وَمَنْ قاَلَهُنَّ حِينَ يُمْسِي أَدْرَكَ مَا فاَتهُ فِي لَيْلتِهِ (٧)».