تخطَّ إلى المحتوى

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ذكر قصد القان الأعظم الطاغية الأكبر السلطان جنكزخان أمهات مدائن المسلمين وأقاليم عمدة سلطان الموحدين

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

تاج الدين ابن السبكي

الصفحة المطبوعة ١/ ٣٤٥

وصنف الْحَافِظ أَبُو الْحَسَن بْن أَبِي الْقَاسِم الْبَيْهَقِيّ الْمَعْرُوف بفندق كتابا كَبِيرا فِي المناقب

وصنف إِمَام الْحَرَمَيْنِ أَبُو الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيّ كتابا يخْتَص بِمَسْأَلَة تَرْجِيح مذْهبه عَلَى سَائِر الْمذَاهب وَيبين أَنه الَّذِي يجب عَلَى كل مَخْلُوق الاعتزاء إِلَيْهِ وتقليده مَا لم يكن مُجْتَهدا

فَلَمَّا رَأَيْت التصانيف فِي هَذَا الْبَاب كَثِيرَة وعيون أَوْلِيَاء اللَّه تَعَالَى بِمَا يسره عَلَى السَّابِقين قريرة وعيون النَّاس مكتفون بِمَا سبق لأَنهم أهل بَصِيرَة عدلت عَن ذَلِك وشرعت فِي مَقْصُود هَذَا الْمَجْمُوع وَهَا نَحن نَخُوض بحار الْمَقْصُود الْأَعْظَم ونجري فِي كل طبقَة عَلَى حُرُوف المعجم ونأتي بترتيب أشرح فِيهِ الِاخْتِيَار الْحَسَن والجم ونقضي لمن اسْمه مُحَمَّد أَو أَحْمَد بالتقديم ونمضي ذَلِك وَإِن كَانَ التَّرْتِيب يقْضِي لمن اسْمه إِبْرَاهِيم إجلالا لهذين الاسمين الشريفين إِلَّا عَن الِانْفِرَاد عَن غوغاء الجحفل الْعَظِيم