تخطَّ إلى المحتوى

الخصائص الكبرى الجزء ١ خطبة الكتاب

الخصائص الكبرى

الجلال السيوطي

الصفحة المطبوعة ١/ ٥

وآنست مَا كَانَ فريدا وأهلت مَا كَانَ شَرِيدًا وَفتحت لكل غَرِيبَة وصيدا وشرحت بِهِ صُدُور قوم مُؤمنين وَقُلُوب طَائِفَة آمِنين وغظت بِهِ الجاحدين والمفسدين والطائفة المبتدعة والملحدين والفلاسفة المتمردين ورجوت بِهِ الْحسنى وَمن يهده الله فَهُوَ من المهتدين