تخطَّ إلى المحتوى

الإمامة والرد على الرافضة وبعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمرته فقام رسول الله

الإمامة والرد على الرافضة

أبو نعيم الأصبهاني

الصفحة المطبوعة ٣٢٣

رَضِي الله عَنهُ، فخيرني فَقَالَ: إنزل حَيْثُ شِئْت.

فَأخْبر أَبُو ذَر عَن نَفسه أَنه هُوَ الَّذِي اخْتَار واستأذنه فِي الْخُرُوج لما يلقى من النَّاس وانثيالهم عَلَيْهِ واجتماعهم عِنْده وَكَانَ يخَاف الافتتان بهم ويحذرهم؟ ؟