تخطَّ إلى المحتوى

حاشية السندي على سنن النسائي كتاب الجمعة

حاشية السندي على سنن النسائي

محمد بن عبد الهادي السندي

الصفحة المطبوعة ٣/ ١٠٩

[١٤١٤] ويقل اللَّغْو أَي الْكَلَام الْقَلِيل الجدوى أَي غَالب كَلَامه جَامع لمطالب جمة وَأما الْكَلَام الْقَاصِر عَن ذَلِك الْحَد فَكَانَ قَلِيلا وَقيل الْقلَّة بِمَعْنى الْعَدَم فاللغو مَالا فَائِدَة فِيهِ ويطيل الصَّلَاة أَي صلَاته كَانَت طَوِيلَة عَمَّا عَلَيْهِ النَّاس وخطبته بِالْعَكْسِ وَكَانَت كل من الصَّلَاة وَالْخطْبَة متوسطة فِي بَابهَا بَين الطول وَالْقصر كَمَا جَاءَ وَكَانَت خطبَته قصدا وَصلَاته قصدا وَقيل المُرَاد أَن صلَاته كَانَت أطول من خطبَته وَالله تَعَالَى أعلم وَقَوله وَلَا يأنف من بَاب سمع أَي لَا يستنكف مَعَ الارملة أَي مَعَ الْمَرْأَة الضعيفة قَوْله قصدا أَي متوسطة بَين الْقصر والطول وَكَذَا الصَّلَاة وَلَا يلْزم مساواتهما إِذْ توَسط كل يعْتَبر فِي بَابه كَمَا تقدم قَوْله