تخطَّ إلى المحتوى

الحنيفية والعرب - ضمن «آثار المعلمي» أمثلة لمدح بني «قيدار» أبناء إسماعيل في كتب أهل الكتاب بعدم التبديل والثبات على الدين.

الحنيفية والعرب - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

الصفحة المطبوعة ٦/ ١٤٤

ففي الفقرة (٢٨)، من الإصحاح (٤٩)، من «سفر أرميا»: «عن قيدار وعن ممالك حاصور التي ضَرَبَها نبوخذ راصر (١) ملك بابل، هكذا قال الرب: قوموا، اصعدوا إلى قيدار».

و«حاصور» هذه يقول مؤرِّخُو العرب إنَّها «حَضُور» من بلاد اليمن، وأنَّ مَلِك بابل (٢) لمَّا غزا العرب بَلَغَها وبَطَش بأهلها (٣).

وفي الفقرة (٢١)، من الإصحاح (٢٧)، من «سفر حِزْقِيال»: «العَرَب وكل رؤساء قيدار هم تجَّار يدك» (٤).

وانظر الفقرة الخامسة، من الإصحاح (١٢٠)، من «المزامير» (٥)، والفقرة الخامسة، من الإصحاح الأول، من «نشيد الأنشاد» (٦)، والفقرة