تخطَّ إلى المحتوى
Maktabah
القرآن
المحادثة
أوقات الصلاة
التطبيقات
العربية
Sign in
اسأل الذكاء
القرآن
المحادثة
أوقات الصلاة
المكتبة
الفرق والردود
جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية
جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية
ابن تيمية
(ت 728 هـ)
القسم
الفرق والردود
المصدر
اعرض في shamela.ws
ابدأ القراءة
194 صفحة
الأجزاء
المقدمة
الكتاب
اذهب إلى صفحة مطبوعة
الجزء
المقدمة
الكتاب
الصفحة
اذهب
ابحث في المكتبة
ابحث في المكتبة
بحث
الفهرس
مقدمة التحقيق
الفتيا الحموية وأثرها
عنوان هذا الكتاب وموضوعه
إحالة المؤلف عليه في كتبه
محتويا ته وأهميته
استعراض لمباحث القطعة الأولى
مباحث القطعة الثانية
وصف النسخة الخطية
ناسخ القطعة الثانية: أيوب العامري
فصل: في ذكر قول المعترض عن أحاديث الصفات
قوله: " أخبارآحاد لا تفيد العلم " والجواب عنه من ثلاثة طرق
الطريق الأول: بيان موافقة الأحاديث للقرآن وتفسيرها له
الحديث مع القرآن بمنزلة الحديث مع الحديث والآية مع الآية
أحاديث الصفات موافقة لآيات الصفات الو اردة في القرآن
ذكر أمثلة على ذلك
منهج السلف ذكر الآيات وما يناسبها من الأحاديث في جميع الأبواب
إجماع المسلمين على ذلك
الآية قد تكون نصا، وقد تكون ظاهرة، وقد يكون فيها إجمال
الحديث هو الذي يقرر النص ويكشف معناه، ويقرب المراد بالظاهر ويدفع عنه الاحتمالات، ويفسر المجمل ويبينه
مقارنة بين تفسير القرآن بما رواه الثقات وتفسيره من أئمة الضلال
مقارنة بين الاستشهاد على معاني القرآن بالأحاديث والآثار وبين الاستشهاد على ذلك بالشعر
المعنى المستفاد من الشعر والغريب دون ما يستفاد من نقل أهل الحديث
لا يجوز أن يقال: هذا معنى الآية، لمجرد دلالة الشعر والغريب عليه إثبات اللغة بالحديث والآثار وبنظائر اللفظ في القرآن أولى من إثباتها بالشعر
حمل معاني كلام الله على ما يوجد في كلامه وكلام رسوله والأصحاب أولى من حملها على ما يوجد في كلام بعض الشعراء والأعراب
بيان استقامة هذا الطريق (أي تفسير القرآن بالأحاديث والآثار) من وجوه
اعرض الفروع
الرجوع في تفسير القرآن إلى الصحابة هو الطريق الصحيح المستقيم
بيان أنه لا طريق يقوم مقامها من وجوه
اعرض الفروع
من لم يأخذ معا ني القرآن من الصحابة والتابعين أحد الأمرين لازم له
اعرض الفروع
ذم القرآن لمن لا يعقل كلام الله والرسول
طريقة اليهود في تحريف كلام الله وكتمانه، وذم الله لها في القرآن
مشابهة أهل الأهواء لليهود في ذلك
أربعة أمور ذمها الله: تحريف ما أنزله، وكتمانه، وكتابة ما ينسب إليه مما يخالفه، والإعراض عن تدبر كلامه
رؤوس أهل البدع يجمعون هذه الأمور الأربعة
التأويل والتفويض بمثابة التحريف والأمية
بعض الناس يكون فيهم خصلة أو خصلتان
دعوى كون القرآن لا يفهم معناه أو لا سبيل ألى ذلك إلا الطرق الظنية
معاني نسيان القرآن
وجود الكتب والقراءة بالأصوات لا تغني من العلم شيئا إذا لم يقترن بها فهمه وفقهه
طريقة الأمية والإعراض رد فعل لطريقة التحريف والتأويل
من لم يعلم من الكلام إلا لفظه فهو مثل من لم يعلم من الرسول إلا جسمه
ذم العلماء لمن اقتصر في إعجاز القرآن على جهة لفظه وتأليفه وأسلوبه
من أعرض عن معنى القرآن فهو معرض عن المقصود منه
مبدأ البدع الكبار من منافقين زنادقة أبطنوا الكفر وأظهروا الإسلام من عدل عن تفسير الصحابة فلا بد له من الجهل والضلال والإفك والمحال
طريقة السلف رد علم معاني الكتاب إلى العلماء والفقهاء فيه
وصية علي بن أبي طالب لكميل بن زياد وشرحها
زيادة الرافضة فيها
تقسيم حملة العلم المذمومين إلى ثلاثة أصناف
اعرض الفروع
خلفاء الرسول القائمون بحجة الله هم المبلغون لما جاء به الرسول لفظا ومعنى
صفة أئمة الهدى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم
فقهاء الحديث أعلم بمعناه من أهل اللغة
الطريق الثاني: بيان وجوب قبول الأحاديث الصحيحة
الكلام على قول المعترض: "هذه الأخبار آحاد لا تفيد العلم بل تفيد الظن"
الأخبار في هذا الباب (أي صفات الله تعالى) ثلاثة أقسام
اعرض الفروع
القسم الثاني من الأخبار: خبر الواحد العدل، الذي لم يتواتر ولكن تلقته الأمة بالقبول
اعرض الفروع
القسم الثالث: خبر الواحد العدل
اعرض الفروع
الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقه
كثير من الأحاديث المعلوم صدقها عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومة الصدق
اعرض الفروع
فصل: قول المعترض: "ليست الأحاديث نصوصا، بل هي ظاهرة قابلة للتأويل"
اعرض الفروع
ليس في القرآن والأحاديث الصحيحة ما ظاهره ممتنع في العقل ولم يتبين ذلك بالأدلة الشرعية
اعتقاد بعض الناس مخالفة ظاهر القرآن والحديث لعقله وعلمه من كتاب الله
وقوع ذلك من بعض الصحابة والتابعين
كون الحق والصواب في الحديث الصحيح، وبيان أن تغليط الراوي بالرأي خطأ
قول الإمام أحمد: أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس حفظ الله لسنة نبيه
عدم وجود حديثين صحيحين متعارضين لا يكون لهما وجه
أمثلة من تأويل بعض الأحاديث أوردها في زمن الصحابة
اعرض الفروع
خصوصية أبي بكر الصديق بين الصحابة وبيانه لمعاني النصوص لهم
المتبعون للحديث هم صديقو هذه الأمة
الخارجون عن السنة والجماعة من جنس الخوارج أو المنافقين أو المرتدين أو مانعي الزكاة
من رد من الأحاديث الصحيحة شيئا أو فهم منها معنى يعتقد أنه مخالف للقرآن أو للعقل فمن نفسه أتي
بعض ما أشكل على الصحابة في حياة النبي ﷺ ورده عليهم
معنى أن القرآن لا ينسخ السنة، وأن السنة تقضي على القرآن
لا يوجد حديث صحيح يجب تركه لمخالفة ظاهر القرآن أو العقل
الأحاديث الصحيحة مقبولة في جميع أبواب العلم الخبرية والعملية
معارضة خبر الواحد بظاهر من القرآن أو غيره عند بعض الناس، والصواب خلاف ذلك
قول الإمام أحمد: إذا ورد الخبر الصحيح عن النبي ﷺ فهو سنة يجب اتباعها
أئمة الحديث أعرف بالحديث وبصحيحه
سبب عدم تحديث بعض المحدثين لأهل الأهواء
اتباع الهو ى أصل التفرق بين أهل الأرض قديما وحديثا
معنى العبادة
كل من لم يعبد الله فإنما يعبد هواه وما يهواه
الواجب أن يكون العمل لله وأن يكون على السنة، وهذا مقصود الشهادتين
متى يكون العمل عبادة ومتى لا يكون؟
من قصد بالاعتقادات والأعمال غير الله فهو مشرك
التوحيد وإخلاص الدين لله هو مقصود القرآن
العالم والعابد إن لم يسلكا السبيل المشروعة كان كل منهما متبعا لهواه
على المسلم أن يتلقى ما جاء به الرسل على وجهه
نصوص الكتاب والسنة لا تحتاج إلى غيرها أصلا
العمومات والظواهر التي يعلم انتفاء المعنى الذي لم يرد منها بالحس والعقل، للعلماء فيها طريقان
اعرض الفروع
لا يجوز أن يكون الظاهر ممتنعا ولا يبين الله ورسوله عدم إرادته
فصل: قول ا لمعترض: " قابلة للتأويل "
معنى التأويل عند جميع العقلاء من بني آدم
ليس للرجل كل ما ساغ في اللغة لبعض الشعراء والأعراب أن يحمل عليه كلام الله ورسوله
لا بد أن يكون المعنى مما يسوغ إضافته إلى الشارع
بطلان التأويلات التي ذكرها المتكلمون يظهر بأدنى نظر
هذه التأويلات أقبح من الأحاديث الموضوعة والمغازي المصنوعة
هذه التأويلات تتضمن عيب كلام الله والرسول والطعن فيه
كل من خرج عن الكتاب والسنة جعل مع الرسول كبيرا له يشركه معه في التصديق والطاعة
حال مسيلمة الكذاب وأتباعه وعبد الله بن أبي وجماعته
من قرن بالرسالة وآثارها طريقة عقلية أو ذوقية فهو شبيه بأتباع مسيلمة الكذاب
من قرن بالرسالة رءلاسة دنيوية بحيث يجعل طاعتها كطاعتها ففيه شوب من المطيعين لعبد الله بن أبي المنافق
من اعترض على السنة والجماعة بنوع تأويل ففيه شوب من الخوارج أتباع ذي الخويصرة
فصل: الاعتراض الثالث: "أن السلف تأولوا كثيرا من الأحاديث والآيات"
الجواب من وجوه
اعرض الفروع
فصل: الاعتراض الرابع قوله: " عارضتها الأدلة القطعية"
جوابه من وجوه
اعرض الفروع
مناقشة قولهم: " ظاهرها التجسيم"
التسوية لا تكون إلا بين شيئين متناظرين متشابهين
نفي المثل والسمي عن الله يقتضي نفي ذلك في كل شيء
هذا الأمر معلوم بالعقل أيضا
التقدير الممتنع المحال في ذات الله تناقض
بيان التقديرات ا لحسنة والمذمومة في القرآن الكريم
لزوم اجتماع النقيضين من وجوه كثيرة على تقدير إثبات المثل لله وفرض تماثل الخالق والمخلوق
أمثلة من التقديرات الممتنعة
الأمثال المضروبة في القرآن
أسماء الله تعا لى ثلاثة أصناف: نص وظاهر ومجمل
الأسماء المتواطئة تدل بمجردها على القدر المطلق المشترك في الذهن، وتدل عند تعيينها بالتعريف على خصوص المعنى الموجود في الخارج
بيان وجه ضلال المشبهة والمعطلة
جاءت الشريعة بكمال التوحيد والتنزيه
بيان كون النفاة معطلة متناقضة ممثلة
الغلو في الإثبات والتنزيه وأثره
هذه المسألة تشبه دخول النفي والنهي على ألفاظ العموم
النكرة في سياق النفي تعم
إثبات اللفظ العام لأفراده لا يشترط فيه التلازم
نفي الإيمان عن الفاسق الملي ليس نفيا لجمع أجزاء إيمانه
الإيمان عند السلف يزيد وينقص، ولا يزول بالكلية
الاستثناء من الإثبات والنفي هل هو لإثبات النقيض أو لرفع الحكم؟
لم يثبت أحد لله مثلا مطلقا ولاكفوا مطلقا
المشركون يجعلون لله ندا وعدلا في بعض الأشياء لا في جميع الأمور
معنى قولنا: "بين الوجودين قدر مشترك"
الكلام على "التجسيم" ومعناه في الشرع
المعاني التي أثبتتها النصوص وفطرت عليها العقول لا تنتفي بما يذكرونه بألفاظ مجملة
خلاصة الأبحاث السابقة
فصل: في الكلام على حديث " خلق آدم على صورته"
قول المعترض: كيف يعمل بقوله: "خلق آدم على صورته" و"على صورة الرحمن"؟
الجواب أنه يعمل فيه ما عمله الصحابة والتابعون والأئمة
تخريج اللفظ الثا ني مرفوعا وموقوفا
السلف لم يؤولوا هذا الحديث، ولكن بعضهم تركوا روايته
سبب ترك الرواية، وأمثلة من ترك الرواية لبعض الأحاديث
إنكار بعض الناس على مالك عدم روايته للحديث
المؤمن يجمع بين القيام بحق الله بمعرفة دينه والعمل به، وحقوق المؤمنين بالاستغفار وسلامة القلوب
على المؤمن أن يتوقى القول السمئ في أعيان المؤمنين المتقين
سبب النهي عن رواية بعض الأحاديث
الأئمة الذين رووا هذا الحديث وبيان أسانيدهم
من الذين أولوا الحديث: أبو ثور وابن خزيمة وأبو الشيخ الأصفهاني إنكارالعلماء عليهم
تأويلات أخرى للمتأخرين، والرد عليها
ليس في السلف من أنكره أو دفعه، بل اتفقوا على رواية أصله في الجملة
الشطر الأول من الحديث "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه" تلقاه العلماء بالقبول والعمل به
مرجع الضمير في قوله: "خلق آدم على صورته"
بيان المعنى الصحيح للحديث، ومناقشة الأقوال الأخرى في شرحه
الملاحظات
تلاوة القرآن
استماع
اسأل الذكاء الاصطناعي
يستشهد بكتب التراث