تخطَّ إلى المحتوى

تصحيفات المحدثين - العسكري الجزء ١ وقد فسر هذا في الحديث المروي حدثنا به عبد الله

تصحيفات المحدثين - العسكري

العسكري، أبو أحمد

الصفحة المطبوعة ١/ ٥٩

قَالَ وَأَصْلُهُ أَنَّ كُلَّ سَيْرٍ قَدَدْتَهُ مُسْتَطِيلًا فَهُوَ وَذَمٌ وَكَذَلِكَ اللَّحْم الكروش وَمَا أَشْبَهَهُ وَهَذَا أَرَادَ

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نِفْطَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ عَنِ الْعُتْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سُكُونِ اللَّيْلِ وَحَرَكَةِ النَّهَارِ وَتَسْبِيحِ الْعُرُوقِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نِفْطَوَيْهِ هَكَذَا قَالَ الْمُحَدِّثُ تَسْبِيحُ الْعُرُوقِ وَإِنَّمَا هُوَ تَسْبِيخُ الْعُرُوقِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ يَعْنِي سُكَونَهَا أَيْ لَيْسَ فِيهَا ضَرَبَانٌ يُؤْلَمُ وَيُقَالُ سَبِّخُوا عَنْكُمْ فِي الظَّهِيرَةِ أَيْ سَكِّنُوا

وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا عمروا بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا