تخطَّ إلى المحتوى

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة الباب التاسع فيمن تمنى ذلك، ومن كرهه، وفر منه

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

ابن المبرد

الصفحة المطبوعة ٢٥٢

وفيه: "إِنَّكمْ تَحْرصُونَ عَلَي الإِمَارة، وَسَتكونَ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نِعْمَ المُرْضِعَةُ، وَبِئْسَ الْفَاطِمَةُ" (١).

وقال ﵇: "مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سكِّينٍ" (٢).

وقال: "قَاضٍ في الْجَنَّةِ، وَقَاضِيَانِ في النَّارِ" (٣).

وفي بعض الآثار: "يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَامُ مَعَ الظَّلَمَةِ، فَلاَ يَفكُّهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا الْعَدْلُ" (٤).

وليعلمْ أنَّ القاضي إذا لم يعدلْ هو مِنْ نَفْسِ الظَّلَمة، بل هو كبيرُهم وشرُّهم.

وفي بعض الأحاديث: إِنَّ مُعَلّمَ الْكُتَّابِ يُحْشَرُ مَعَ الظَّلَمَةِ، فَإِنْ كَانَ