تخطَّ إلى المحتوى

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام مسألة

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

ابن المبرد

الصفحة المطبوعة ١٨١

وَما تَخْطَفُ السَّاعَاتُ إِلاَّ عَلَى الفَتى ... تُعَافِصُهُ طَوْراً وَطَوْراً تُسَارِقُهْ

أَرَى صَاحِبَ الدُّنْيا مُقِيماً بِجَهْلِهِ ... عَلَى ثِقَةً مِنْ صَاحِبٍ لا يُوَافِقُهْ

هِيَ الدَّارُ دَارٌ يُسْتَذَلُّ عَزِيزُها ... وَإِنْ كَانَ مَغْشِياً عَلَيْهِ سُرَادِقُهْ

قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا تزُولُ قَدَما امرِىءٍ حَتَّى يُسْأَلَ: عَنْ عُمُرهِ فِيما أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيما فَعَلَ فيهِ، وَعَنْ مَالِهِ فِيما فَعَلَ فِيهِ، وَمِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيما أَبْلاهُ" (١).

• • •