تخطَّ إلى المحتوى

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية باب يوضح فيه الابتداء المشتمل على المبتدأ والخبر السادس من النواسخ "ظن" وأخواتها

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

الصفحة المطبوعة ١/ ٢٦٢

٢٧٧٢ - بِالقَوْلِ مَعْ فُرُوعِهِ تُحْكَى الجُمَلْ ... إِذْ هُوَ فِي الأَصْلِ عَلَيْهَا قَدْ دَخَلْ

٢٧٧٣ - كَنَحْوِ "قَالُوا رَبُّنَا اللهُ" (١) كَذَا ... "قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا" (٢) وَإِذَا

٢٧٧٤ - مَا كَانَ مُفْرَدٌ بِمَعْنَاهَا نُصِبْ ... بِهِ كَـ"قُلْتُ خُطْبَةً" فَهْوَ يَجِبْ

٢٧٧٥ - وَرُبَّمَا ضُمِّنَ مَعْنَى الظَّنِّ ... فِي نَصْبِ مَفْعُولَيْنِ وَهْوَ المَعْنِي

٢٧٧٦ - بِقَوْلِهِ وَكَـ"تَظُنُّ" اجْعَلْ إِذَا ... شِئْتَ "تَقُولُ" أَيْ مُضَارِعًا كَذَا

٢٧٧٧ - مُفْتَتَحًا بِتَا خِطَابٍ إِنْ وَلِي ... مُسْتَفْهَمًا بِهِ عَنْى إِنْ يَحْصُلِ

٢٧٧٨ - مِنْ قَبْلِهِ أَدَاةُ الِاسْتِفْهَامِ ... مِنْ أَحْرُفٍ تَكُونُ أَوْ أَسَامِي

٢٧٧٩ - وَهْوَ عَنِ الأَدَاةِ لَمْ يَنْفَصِلِ ... بِغَيْرِ ظَرْفٍ اوْ كَظَرْفٍ قَدْ وَلِي

٢٧٨٠ - أَيْ جَرٍّ اوْ عَمَلٍ ايْ مَعْمُولِ ... لِلقَوْلِ أَيْ مَا شِئْتَ مِنْ مَفْعُولِ

٢٧٨١ - كَـ"هَلْ تَقُولُ لِلنِّسَا عُقُولَا؟ " ... وَ"أَتَقُولُ بَحْثَنَا مَنْقُولَا؟ "

٢٧٨٢ - مَتَى تَقُولُ القُلُصَ الرَّوَاسِمَا ... يَحْمِلْنَ أُمَّ قَاسِمٍ وَقَاسِمَا (٣)

٢٧٨٣ - وَاحْكِ وُجُوبًا عِنْدَ فَقْدِ شَرْطِ ... مِنَ الشُّرُوطِ لِاخْتِلَالِ الضَّبْطِ

٢٧٨٤ - وَقِيلَ بَلْ مَعْ "قُلْتُ" أَوْ "قُلْ" تَعْمَلُ ... وَقِيلَ بَلْ تَعْمَلُ حَيْثُ تُفْصَلُ ... /٥٣ ب/

٢٧٨٥ - وَزِيدَ فِي شُرُوطِهِ فِي القَوْلِ أَنْ ... لَيْسَ تُعَدِّيهِ بِلَامٍ لَا كَـ"ظَنّْ"