مواد پر جائیں

الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»

چھپا ہوا صفحہ: 6/ 210

متن

الكواف العظمى أنَّ النَّبي ﷺ تحدَّاهم بالقرآن، وبأقل جزءٍ منه، فوجموا وأحجموا وخرسوا عن ذلك، واعترفوا بعجزهم، وقال داهيتهم الوليد بن المغيرة لمَّا سمع آيات منه: "والله لقد سمعتُ من محمد آنفًا كلامًا ما هو من كلام الإنس، ولا هو من كلام الجن، وإنَّ له لحلاوة، وإنَّ عليه لطلاوة، وإن أعلاه [لمثمر وإنَّ] أسفله لمغدق، وإنَّه يعلو ولا يُعْلَى عليه" (١). حتى آل بهم الأمر إلى القتال. وبعدُ، فوجوه إعجاز القرآن كثيرة، ليست البلاغة فقط؛ فإنَّ فيه الإخبار بالغيب، كالإخبار عن غلب الروم، وأنَّهم بعد غَلَبِهم سيغلبون في بضع سنين (٢)، والإخبار عن أهل الكتاب أنَّهم لا يتمنَّون الموت (٣)، والوعد

محقق کے حواشی

حواشی محقق کے الفاظ ہیں، مصنف کے نہیں۔

(١) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥٠٧) ومن طريقه البيهقي في "الشُّعب" (١/ ١٥٧) وغيرِه، عن عكرمة عن ابن عباسٍ ﵁ بنحوه. قال الحاكم: "صحيح الإسناد على شرط البخاري". وقال العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (١/ ٢٢٣): "بسند جيد". (٢) يعني: قوله تعالى: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الروم: ٢ - ٤]. (٣) يعني: قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٩٤) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ٩٤ - ٩٥]، وقوله تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٦) وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ [الجمعة: ٦ - ٧].

مطالعے کے اوزار

اس صفحے کا حوالہ

شاملہ
«الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»» (٦/ ٢١٠)
مختصر
عبد الرحمن المعلمي اليماني، الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»، ج ٦، ص ٢١٠.
مکمل
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ٦، ص ٢١٠.

چھپے ہوئے صفحے پر جائیں