Hadis râvisi
شقيق بن سلمة
ö. 82 H
Biyografi
- Tabaka (Takrîbü't-Tehzîb)
- الثانية
- İbn Hacer'e göre derecesi (Takrîbü't-Tehzîb)
- ثقة
- Zehebî'ye göre derecesi
- مخضرم، من العلماء العاملين
- الكنية
- أبو وائل
- النسب
- الأسدي, الكوفي
- بلد الإقامة
- الكوفة
- علاقات الراوي
- صاحب ابن مسعود، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان
- المذهب العقدي
- قال حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك علي أو عثمان ؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي
- تاريخ الميلاد
- 1 هـ
- تاريخ الوفاة
- قال خليفة بن خياط: 82 هـ، وقال ابن منده: 99 هـ
Cerh ve ta'dîl âlimlerinin görüşleri
إبراهيم النخعي
وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل: قال إبراهيم النخعي: ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به. وذكره المرادي في « جملة الأضراء ».
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)نا عبد الرحمن، نا أحمد بن سنان، نا محمد بن عبيد [، نا] الأعمش قال: قال لي إبراهيم: عليك بشقيق ؛ فإني [قد] أدركت أصحاب عبد الله متوافرين، وهم يعدونه من خيارهم
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 371)وقال الأعمش: قال لي إبراهيم: عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم.
تهذيب الكمال (12/ 548)وقال مغيرة، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل -، فقال: إني لأحسبه ممن يدفع عنا به. وقال في موضع آخر: أما إنه خير مني.
تهذيب الكمال (12/ 548)وقال الأعمش، عن إبراهيم: عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم
تهذيب التهذيب (2/ 178)
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود
وقال عمرو بن مرة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال: أبو وائل
الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 185)وقال عمرو بن مرة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال: أبو وائل
تهذيب التهذيب (2/ 178)وقال عمرو بن مرة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال: أبو وائل.
تهذيب الكمال (12/ 548)وقيل لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة.
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)
ابن حبان
وقال ابن حبان في « الثقات »: شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية، سكن الكوفة وكان من عبادها، وليست له صحبة، مولده سنة إحدى من الهجرة.
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة، وكانت أمه نصرانية، سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود، يقول: مررت يوما مع أبي وائل في السوق فسمع الناس يقولون: دانق وقيراط، فقال لي: يا عاصم أيهما أكثر ؟ قلت: الدانق. قال: ما أدري
الثقات (4/ 354)وقال ابن حبان في " الثقات ": سكن الكوفة، وكان من عبادها وليست له صحبة
تهذيب التهذيب (2/ 178)
ابن حجر
أبو وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهاجر بعده
الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 185)أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
تهذيب التهذيب (2/ 178)ثقة
تقريب التهذيب (1/ 439)
ابن شاهين
وفي « الثقات » لابن شاهين: قال خيثمة: ما أتيت شقيقا قط إلا سمعت منه شيئا لم أسمعه.
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)
ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة
تهذيب التهذيب (2/ 178)وقال أبو عمر النمري في كتاب « الاستغناء »: أجمعوا على أنه ثقة حجة.
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)
الذهبى
سمع عمر ومعاذا
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 581)مخضرم من العلماء العاملين
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 581)
العجلي
وقال العجلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله، قيل له: أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي.
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)وقال العجلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله
تهذيب التهذيب (2/ 178)
عبد الله بن مسعود
وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت.
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)
محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث
تهذيب التهذيب (2/ 178)محمد بن سعد في كتاب « الطبقات »: وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم، وكان ثقة كثير الحديث، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث
تهذيب الكمال (12/ 548)
Rivayetine dair notlar
الإرسال
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل ": قال أبو زرعة: أبو وائل عن أبي بكر مرسل. قال: وقلت لأبي: سمع من عائشة ؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا. قال: وقلت لأبي: سمع من أبي الدرداء ؟ قال: أدركه، ولا يحكى سماع شيء عنه. أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس ؟ قال: لا
تهذيب التهذيب (2/ 178)وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ.
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)قال أبو زرعة: وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال: أدركه، ولا يحكى سماع شيء. أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة، قلت: كان يدلس ؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192)وقال أبو زرعة: أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192)سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل أن أبا بكر الصديق لقي طلحة.. الحديث فقال: حديث مرسل
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192)وقال أبو زرعة: روايته عن أبي بكر مرسلة. قلت: كأنه هاجر بعده
الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 185)وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن: (بن) الأثرم قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث: « إذا أنفقت المرأة ». قال: وقلت لأبي: أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل. سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه: « لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ».
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)
الإدراك
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل ": قال أبو زرعة: أبو وائل عن أبي بكر مرسل. قال: وقلت لأبي: سمع من عائشة ؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا. قال: وقلت لأبي: سمع من أبي الدرداء ؟ قال: أدركه، ولا يحكى سماع شيء عنه. أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس ؟ قال: لا
تهذيب التهذيب (2/ 178)قال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه »: وقد روي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله، أنبا محمد بن الحسين أنبا (محمد) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال: « بينا أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال: « اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه »، ثم اندفعوا فانبعث رجل منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي صلى الله عليه وسلم. رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلا من إبراهيم بن المختار
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)وقال أبو حاتم أيضا: أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه (لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته)
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192)أبو وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهاجر بعده
الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 185)أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره
تهذيب الكمال (12/ 548)أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
تهذيب التهذيب (2/ 178)أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة، وكانت أمه نصرانية، سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود، يقول: مررت يوما مع أبي وائل في السوق فسمع الناس يقولون: دانق وقيراط، فقال لي: يا عاصم أيهما أكثر ؟ قلت: الدانق. قال: ما أدري
الثقات (4/ 354)
إثبات سماع الراوي
سمع عمر ومعاذا
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 581)
الاختلاف في سماع الراوي
وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن: (بن) الأثرم قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث: « إذا أنفقت المرأة ». قال: وقلت لأبي: أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل. سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه: « لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ».
إكمال تهذيب الكمال (6/ 288)
المفاضلة بين الرواة
وقال الثوري، عن أبيه: سمعت أبا وائل وسئل: أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال: أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر مني عقلا.
تهذيب التهذيب (2/ 178)