Hadis râvisi
أم رومان
أم رومان: دعد بنت عامر, وقيل: بنت عبيد بن دهمان, زينب بنت عبد دهمان، وقيل: دعد، وقيل: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة, ويقال: بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة
ö. 4 H
Biyografi
- Tabaka (Takrîbü't-Tehzîb)
- صحابية
- İbn Hacer'e göre derecesi (Takrîbü't-Tehzîb)
- صحابية
- الكنية
- أم رومان، أم عائشة
- النسب
- الفراسية، الكنانية
- علاقات الراوي
- زوج أبي بكر الصديق وكانت قبله تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة، وأم: عائشة، وعبد الرحمن ابنا أبي بكر والطفيل عبد الله بن الحارث بن سخبرة
- تاريخ الوفاة
- قيل: 4هـ أو 5 هـ, وقال الواقدي، والزبير بن بكار: 6 هـ, وقال أبو نعيم الأصبهاني: بقيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا
Cerh ve ta'dîl âlimlerinin görüşleri
ابن حجر
وقال إبراهيم الحربي: سمع منها مسروق، وعمره خمس عشرة سنة، يعني في خلافة عمر ؛ لأن مولد مسروق في السنة الأولى من الهجرة، وتعقب ذلك الخطيب على التحري ؛ لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس كما اعتقد، والله تعالى أعلم. ومما يؤيد ذلك حديث أبي عثمان النهدي، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المخرج في "الصحيح" أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء، فذكر الحديث في أضياف أبي بكر، وفيه قال عبد الرحمن: إنما هو أنا، وأمي، وامرأتي، وخادم بيننا، الحديث. وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف، وفي رواية للبخاري في "الأدب": فلما جاء أبو بكر قالت له أمي: احتبست عن ضيفك، وإسلام عبد الرحمن على ما حكاه الزبير بن بكار، عن إبراهيم بن حمزة، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال ابن سعد وغيره: كان إسلامه في صلح الحديبية. قلت: وابتداء الصلح كان في سنة ست، والفتح كان في سنة ثمان، فيكون إسلامه في سنة سبع، فاتضح أن أمه كانت حينئذ موجودة، فدل على وهم من قال: إنها ماتت سنة ست.
تهذيب التهذيب (4/ 696)صحابية
تقريب التهذيب (1/ 1380)قال: وروى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق قال: سألت أم رومان، قال ابن السكن: هذا خطأ، ثم ساق بسنده إلى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري، ثم قال: تفرد به حصين. ويقال: إن مسروقا لم يسمع من أم رومان ؛ لأنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبالله التوفيق.
الإصابة في تمييز الصحابة (14/ 359)
المزي
لها صحبة
تهذيب الكمال (35/ 358)
محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة، وساق نسبه إلى الأزد، فولدت له الطفيل، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده، فحالف أبا بكر ومات بمكة، فتزوجها أبو بكر قديما، أسلمت هي وبايعت وهاجرت.
الإصابة في تمييز الصحابة (14/ 359)
Rivayetine dair notlar
الإرسال
قال: وروى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق قال: سألت أم رومان، قال ابن السكن: هذا خطأ، ثم ساق بسنده إلى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري، ثم قال: تفرد به حصين. ويقال: إن مسروقا لم يسمع من أم رومان ؛ لأنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبالله التوفيق.
الإصابة في تمييز الصحابة (14/ 359)
إثبات سماع الراوي
وقال إبراهيم الحربي: سمع منها مسروق، وعمره خمس عشرة سنة، يعني في خلافة عمر ؛ لأن مولد مسروق في السنة الأولى من الهجرة، وتعقب ذلك الخطيب على التحري ؛ لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس كما اعتقد، والله تعالى أعلم. ومما يؤيد ذلك حديث أبي عثمان النهدي، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المخرج في "الصحيح" أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء، فذكر الحديث في أضياف أبي بكر، وفيه قال عبد الرحمن: إنما هو أنا، وأمي، وامرأتي، وخادم بيننا، الحديث. وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف، وفي رواية للبخاري في "الأدب": فلما جاء أبو بكر قالت له أمي: احتبست عن ضيفك، وإسلام عبد الرحمن على ما حكاه الزبير بن بكار، عن إبراهيم بن حمزة، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال ابن سعد وغيره: كان إسلامه في صلح الحديبية. قلت: وابتداء الصلح كان في سنة ست، والفتح كان في سنة ثمان، فيكون إسلامه في سنة سبع، فاتضح أن أمه كانت حينئذ موجودة، فدل على وهم من قال: إنها ماتت سنة ست.
تهذيب التهذيب (4/ 696)
Rivayet ettiği kişiler
Kütüphanenin isnad dizinindeki hiçbir zincirde bu râvinin adı geçmiyor.