Hadis râvisi
زفر بن أوس بن الحدثان
Biyografi
- Tabaka (Takrîbü't-Tehzîb)
- يقال له رؤية
- İbn Hacer'e göre derecesi (Takrîbü't-Tehzîb)
- يقال له رؤية
- النسب
- النصري، المدني
- علاقات الراوي
- أخو مالك بن أوس بن الحدثان
Cerh ve ta'dîl âlimlerinin görüşleri
أبو نعيم الأصبهاني
ذكره ابن منده وأبو نعيم في كتاب " الصحابة "، وقال: يقال: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يعرف له رواية ولا صحبة
تهذيب التهذيب (1/ 630)ذكره أبو نعيم الحافظ في «معرفة الصحابة» وقال: يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف له رؤية ولا صحبة. وكذا ذكره ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير
إكمال تهذيب الكمال (5/ 62)
محمد بن إسحاق ابن منده
ذكره ابن منده وأبو نعيم في كتاب " الصحابة "، وقال: يقال: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يعرف له رواية ولا صحبة
تهذيب التهذيب (1/ 630)ذكره أبو نعيم الحافظ في «معرفة الصحابة» وقال: يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف له رؤية ولا صحبة. وكذا ذكره ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير
إكمال تهذيب الكمال (5/ 62)قال ابن منده: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تعرف له صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 124)
ابن حجر
كان أبوه من مشاهير الصحابة، فإن كان لابنه إدراك فهو من أهل هذا القسم
الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 124)يقال له رؤية
تقريب التهذيب (1/ 338)
البخاري
روايته عن أبي السنابل بن بعكك في سنن النسائي وهي مرسلة، فإن الترمذي حكى عن البخاري أنه قال: لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 133)
Rivayetine dair notlar
الإرسال
روايته عن أبي السنابل بن بعكك في سنن النسائي وهي مرسلة، فإن الترمذي حكى عن البخاري أنه قال: لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 133)
الإدراك
قال ابن منده: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تعرف له صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 124)ذكره ابن منده وأبو نعيم في كتاب " الصحابة "، وقال: يقال: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يعرف له رواية ولا صحبة
تهذيب التهذيب (1/ 630)ذكره أبو نعيم الحافظ في «معرفة الصحابة» وقال: يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف له رؤية ولا صحبة. وكذا ذكره ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير
إكمال تهذيب الكمال (5/ 62)يقال له رؤية
تقريب التهذيب (1/ 338)