İçeriğe geç

كتاب النيروز - ابن فارس - ضمن نوادر المخطوطات النص

كتاب النيروز - ابن فارس - ضمن نوادر المخطوطات

ابن فارس

Basılı sayfa ٢/ ٢٠

ومنه (الحيزوم)، وهو الصدر وما ضم عليه الحزام، وجمعه الحيازيم، تقول:

«اشدد حيازيمك للأمر»، أي استعد له. قال ذو الرمة:

تعتادني زفراتٌ حين أذكرها … تكاد تنقدُّ منهن الحيازيم (١)

و (حيزوم) يقولون: اسم فرس جبريل صلى اللّه عليه، وكان جاء عليه يوم بدر، فقال بعض من حضر القتال: كنت على جبل مشرف على الجبلين، فنشأت سحابة فسمعت قائلا يقول: أقدم حيزوم! فانخلع قلب صاحبي فمات (٢).

ومن ذلك (الخيشوم)، وهو الأنف وما حوله. قال (٣):

كأنما خالطتْ فاها إذا وسنت … بعد الرّقاد فما ضم الخياشيم

مهطولةٌ من خزامى الخرج هيّجها … من ضرب ساريةٍ لوثاءَ تهميم (٤)

ومن ذلك (الدَّيبوب)، وهو الذي يسعى ويدب بين الناس بالنمائم والفساد (٥). وجاء في الحديث: «لا يدخل الجنَّةَ ديبوب ولا قلاع».

فالديبوب: الذي ذكرناه. والقلاع: الذي يأتي إلى إنسان له عند آخر منزلة فيفسد حاله عنده حتى يقلعه من مكانه.

و (الدَّيجور): الظلام، وجمعه دياجير.

و (الزَّيتون (٦)) فيما يقال جبل، ويقال مسجد. وذلك في قوله جل ثناؤه:

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. والزيتون هذا المأكول. قال أبو طالب: