İçeriğe geç

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس ما جاء في الحطيم وأين موضعه؟

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

Basılı sayfa ٢/ ٢٤

ويَزْدَجِرُوا عَنْ مِثْلِ مَا ارْتَكَبَا. قَالَ: فَسُمِّيَ هَذَا الْمَوْضِعُ الْحَطِيمَ (١) لِأَنَّ الناس كَانُوا يَحْطِمُونَ هُنَالِكَ بِالْأَيْمَانِ ويُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ عَلَى الظَّالِمِ لِلْمَظْلُومِ فَقَلَّ مَنْ دَعَا هُنَالِكَ عَلَى ظَالِمٍ إِلَّا أهَلَكَ، وقَلَّ مَنْ حَلَفَ هُنَالِكَ إِثْمًا إِلَّا عُجِّلَتْ لَهُ الْعُقُوبَةُ فَكَانَ ذَلِكَ يَحْجُزَ بَيْنَ النَّاسِ عَنِ الظُّلْمِ ويَتَهَيَّبُ النَّاسُ الْأَيْمَانَ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَأَخَّرَ اللَّهُ ذَلِكَ لَمَّا أَرَادَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ نَاسًا كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَلَفُوا عِنْدَ الْبَيْتِ عَلَى قَسَامَةٍ وكَانُوا حَلَفُوا عَلَى بَاطِلٍ، ثُمَّ خَرَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَزَلُوا تَحْتَ صَخْرَةٍ فبيناهم (٣) قَائِلُونَ (٤) إِذْ أَقْبَلَتِ الصَّخْرَةُ عَلَيْهِمْ فَخَرَجُوا مِنْ تَحْتِهَا يَشْتَدُّونَ فَانْفَلَقَتْ بِخَمْسِينَ فِلْقَةً فَأَدْرَكَتْ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهَا فِلْقَةٌ فَقَتَلَتْهُ وكَانُوا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، قَالَ الزَّنْجِيُّ: فَكَانَ ذَلِكَ الَّذِي أَقَلَّ عَدَدَهُمْ فَوَرِثَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى عَامَّةَ رِبَاعِهِمْ.

• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ (٥): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى أَنَّهُ قَالَ (٦): كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْكَعْبَةِ حلق أَمْثَالُ لُجْمِ الْبُهْمِ (٧) يُدْخِلُ الْخَائِفُ فِيهَا يَدَهُ فَلَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمِ ذَهَبَ خَائِفُ لِيُدْخِلَ يَدَهُ فِيهَا فَاجْتَبَذَهُ (٨) رَجُلٌ فَشُلَّتْ فِيهَا يَمِينُهُ فَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَإِنَّهُ لَأَشَلُّ.