İçeriğe geç

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Basılı sayfa ١/ ٢٤٦

قال الشَّافِعِي ﵀: فيصفى عند كسوف الشمس والقمر صلاة جماعة.

ولا يُفعل ذلك في شيء من الآيات غيرها.

أحكام القرآن: فصل (فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات) :

وقد نقل فيه ما ورد في الأم حرفياً.

مناقب الشَّافِعِي: باب (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في دلائل التوحيد) :

أورد البيهقي في مناقبه قصة الحوار بين الشَّافِعِي ﵀ وبشر

المريسي، فقال له بشر: أخبرني ما الدليل على أن اللَّه تعالى واحد؟

فقال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: يا بشر، ما تدرك من لسان الخواص فأكلمك

على لسانهم؛ إلا أنه لابد لي من أن أجيبك على مقدارك من حيث أنت.

الدليل عليه به، ومنه وإليه:

واختلاف الأصوات من المصوِّت إذا وكان المحرك واحداً: دليل على أنه واحد.

- وعدم الضد في الكلام على الدوام: دليل على أن اللَّه واحد.

- وأربع نيران مختلفات في جسد واحد، متفقات الدوام على تركيبه في

استقامة الشكل: دليل على أنه واحد.