İçeriğe geç

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (٢١٦)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Basılı sayfa ١/ ٣٢٦

ودلت السنة، ثم ما لم أعلم فيه مخالفاً من أهل العلم على ما وصفت.

وذكَرَ حديث ابن عمر في ذلك.

الأم (أيضاً) : كيف تفضل فرض الجهاد":

أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال اللَّه ﵎: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ) الآية، مع ما أوجب - اللَّه - من القتال في غير آية من كتابه، وقد

وصفنا أن ذلك على الأحرار المسلمين البالغين دون غير ذوي العذر، بدلائل

الكتاب والسنة، فإذا كان فرض الجهاد - على من فُرِض عليه - محتملاً لأن يكون كفرض الصلاة وغيرها عامًّا، ومحتملاً لأن يكون على غير العموم، فدل كتاب الله ﷿، وسنة نبيه ﷺ على أن فرض الجهاد، إنما هو على أن يقوم به من فيه كفاية للقيام به حتى يجتمع أمران:

أحدهما: أن يكون بإزاء العدو المَخُوف على المسلمين من يمنعه.

الآخر: أن يجاهد من المسلمين من في جهاده كفاية حتى يُسلم أهل

الأوثان، أو يعطي أهل الكتاب الجزية.