İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١) الأبيات المنسوبة إلى كعب بن زهير بن أبي سلمى

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ٢/ ٤٠٥

لا يفرَحون إذا نالتْ رِماحُهمُ … قومًا ولَيْسُوا مَجازِيعًا إذا نِيلُوا

لا يَقَعُ الطَّعْنُ إلاَّ في نُحُورِهمُ … ما إِنْ لهمْ عنِ حياضِ الموتِ تَهْليلُ

أخرج هذه القصيدة الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٤١٢) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥/ ١٦٨) وذكرها الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٥/ ٤٤٣) والحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (٤/ ٣٧١).

وهي مسلسلة بالمجاهيل، ولها طرق أخرى كلها لا تصح.

وقد ضعَّف هذه القصيدة جمع من العلماء، منهم:

(١) ابن كثير ﵀ في "البداية والنهاية" (٤/ ٣٧١): حيث قال: قال: ابن هشام هكذا أورد محمد بن إسحاق هذه القصيدة ولم يذكر لها إسناداً. وقال أيضاً في "البداية والنهاية" (٤/ ٣٧٣): وهذا من الأمورالمشهورة جداً، لكن لم أرَ ذلك في شيء من الكتب المشهورة بإسناد أرتضيه فالله أعلم.

(٢) العراقي ﵀ قال: وهذه القصيدة قد رَويناها من طرق لا يصح منها شيء وذكرها ابن إسحاق بسند منقطع … إلخ. … "تحفة الأحوذي" (٢/ ٢٧٦).