İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٠) قصة: (الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل وعياش بن أبي ربيعة، يوم اليرموك، وإيثار كل واحد منهم صاحبه بالماء الذي دعا به ليشربه، وموتهم دون أن يشرب واحد منهم من الماء).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ٢/ ٣٠٧

قلت: والقصة جاءت من طرق أخرى لا يصح منها شيء.

وقد ضعَّف هذه القصة:

(١) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢١٣) قال: رواه الطبراني، وحبيب لم يدرك اليرموك، وفي الإسناد من لا أعرفه.

(٢) ابن قتيبة في "عيون الأخبار" (١/ ٤٦٢ - ٤٦٣) قال: وهذا الحديث عندي موضوع، لأن أهل السيرة يذكرون أن عكرمة قتل يوم أجنادين، وعياش بمكة، والحارث مات في الشام في طاعون عمواس.

(٣) المزي في "تهذيب الكمال" (٥/ ٣٠١ - ٣٠٢).

(٤) شيخنا الوادعي في تعليقة على "المستدرك" (٣/ ٢٩٣) رقم (٥١٢٤) قال: منقطع لأن حبيباً لم يدركهم.

(٥) اللجنة الدائمة كما في "مجلة البحوث العلمية" العدد (٢٢) (ص: ٣٠ - ٣٩) تكلمت على هذه القصة وعلى طرقها، وخلاصة بحث اللجنة: أن القصة لم تثبت.