İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٠) أثر الحسن البصري ﵀: (ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ٢/ ٢٧٨

وفي سنده: عبد السلام بن صالح العابد.

قال النسائى: متروك.

وقال ابن عدى: مجمع على ضعفه. "فيض القدير" (٥/ ٤٥٣).

وقد حكم على هذا الحديث بالنكارة العلائي.

وحكم عليه العلامة الألباني في "الضعيفة" (١٠٩٨): بالوضع.

وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (٤٨٨٠)، "فيض القدير" (٧٥٧٠)، "نشر الصحيفة (٣٣).

التعليق:

قلت: هذا الأثر لم يثبت موقوفاً ولا مرفوعاً، لكن معناه صحيح، فقد قال ابن كثير ﵀ في تفسير آية النساء ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ ﴿النساء: ١٢٣﴾.

والمعنى في هذه الآية: أن الدين ليس بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلب، وصدقته الأعمال (١)، وليس كل من ادعى شيئاً حصل له بمجرد دعواه، ولا كل من قال إنه على الحق سمع قوله بمجرد ذلك حتى