İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٤٨) حديث: (ما وسعني سمائي ولا أرضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ١/ ٥٧٢

(١١) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٢٥٥) رقم (٢٢٥٦).

(١٢) العامري في "الجد الحثيث" (ص: ٢٠٠ - ٢٠١) رقم (٤٣٠).

(١٣) القاري في "المصنوع" (ص: ١٦٤) رقم (٢٩٣).

(١٤) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٢٥٢) رقم (١٢٨٩).

(١٥) الصالحي في "الشذرة" (٢/ ١١٧) رقم (٨٤٩).

(١٦) الأزهري في "تحذير المسلمين" (ص: ١٦٦) رقم (٦٠٩).

(١٧) شيخنا الوادعي في "غارة الأشرطة" (١/ ١٧٧).

(١٨) اللجنة الدائمة (٢٩/ ٢٧٤).

التعليق:

قال البيروتي (١): وفي هذا الحديث نزعة من كلام أهل الحلول، وإذا صح الحديث كان معناه أن قلب المؤمن يسع ويقبل ما ورد من عند الله، ويسلم للأقدار، فيتسع قلبه ولا ينفر من شيء خالف هوى النفس، بل يحملها على الصبر والرضى.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (٢): وسع قلبه محبتي ومعرفتي.