İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٢٠) حديث: (كتاب الله فيه نبأ ماقبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ١/ ٤٧٤

وقال الزجاج والكلبي والفراء: للحال التي هي أقوم الحالات وهي توحيد الله والإيمان برسله، وهذه الآية الكريمة أجمل الله جل وعلا فيها مافي القرآن من الهُدى إلى خير الطرق وأعدلها وأصوبها، فلو تتبعنا تفصيلها على وجه الكمال لأتينا على جميع القرآن الكريم، لشمولها لجميع مافيه من الهُدى إلى خيري الدنيا والآخرة.