İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٧) حديث: (أجتهد رأيي ولا آلو).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ١/ ٤١

فمن كان عنده من المعرفة بهذا العلم الشريف، وتبيَّن له ذلك فبها، وإلا فحسبه أن يستحضر أسماء الأئمة الذين صرحوا بتضعيفه، فيزول الشك من قلبه، وهأنذا أسردها، وأقربها إلى القراء الكرام:

(١) البخاري.

(٢) الترمذي.

(٣) العقيلي.

(٤) الدارقطني.

(٥) ابن حزم.

(٦) ابن طاهر.

(٧) ابن الجوزي.

(٨) الذهبي.

(٩) السبكي.

(١٠) ابن حجر، وغيرهم.

كل هؤلاء -وغيرهم ممن لا نستحضرهم- قد ضعَّفوا هذا الحديث. اهـ.

قلت: ولمزيد من التوسع انظر "الضعيفة" للعلامة الألباني ﵀ برقم الحديث السابق، فقد ذكر بحثاً قيماً نفيساً متكاملاً في هذا الحديث، وردَّ على كل من مال إلى تصحيحه، كالكوثري وغيره.