İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٥٤) حديث: (البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والديان لا يموت، فكن كما شئت، كما تدين تدان).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ١/ ٢٢٦

(٥) والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (٨٣٤).

(٦) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٢٥).

(٧) العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٣٣٦) رقم (٩٠٢).

(٨) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٤/ ٧٧) رقم (١٥٧٦) و (٤١٢٤)، و"ضعيف الجامع" (٢٣٦٩).

التعليق:

قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح.

قال المناوي (١) ﵀: (البر)، بالكسر (لا يبلى) أي: لا ينقطع ثوابه ولا يضيع، بل هو باق عند الله.

وقيل: المراد بقوله ﷺ: (البر لا يبلى) أي: الإحسان وفعل الخير، لا يبلى ثناؤه وذكره في الدنيا والآخرة و (الذنب لا ينسى) أي: لا بد أن يجازى عليها ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢)﴾ ﴿طه: ٥٢﴾ ونبه به على شيء دقيق يغلط الناس فيه كثيراً وهو أنهم لا يرون تأثير الذنب فينساه الواحد منهم ويظن أنه لا يغير بعد ذلك وأنه كما قال:

إذا لم يغير حائط في وقوعه … فليس له بعد الوقوع غبار