İçeriğe geç

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٣٢) حديث: (أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Basılı sayfa ١/ ١٤٤

(٣) الذهبي في "الميزان" (٢/ ١٥٣).

(٤) البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٢/ ٢٢٢).

(٥) ابن حجر في "تهديب التهذيب" (٤/ ٥٩).

(٦) السيوطي في "الجامع الصغير" مع الفيض (١٤١٩).

(٧) المناوي في "فيض القدير" (٢/ ١١٥).

(٨) الألباني في "الضعيفة" (١٦٤٩) (١).

التعليق:

قلت: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، لكن معناه صحيح.

قال المناوي (٢): (أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم) بأن تعلموهم رياضة النفس ومحاسن الأخلاق، وتخرجوهم في الفضائل وتمرنوهم على المطلوبات الشرعية، ولم يرد إكرامهم بزينة الدنيا وشهواتها.

والأدب استعمال ما يحمد قولاً وفعلاً واجتماع خصال الخير، أو وضع الأشياء موضعها، أو الأخذ بمكارم الأخلاق، أو الوقوف مع كل مستحسن، أو تعظيم من فوقك، والرفق بمن دونك، أو الظرف وحسن التنازل، أو مجالسة الخلق على بساط الصدق، ومطالعة الحقائق بقطع العلائق.