İçeriğe geç

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Basılı sayfa ٣٢٧/ ٨

بكاؤه لموت ابنه إبراهيم

يأتي ﵊ إلى ابنه إبراهيم وهو في السنتين، والابن فلذة الكبد وشذا الروح، يموت إبراهيم بين يدي المصطفى ﷺ، فيبكي وتدمع عيناه الدموع الحارة الساخنة، ويقول وهو في ساعة الفراق: ﴿تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون﴾ يُدفع له ابن بنته فيبكي ﵊، فيقولون: مالك يا رسول الله؟ يظنون أن العظماء لا يبكون، والعظماء لهم وقت للبكاء ووقت للصفاء، ووقت لرفع الراية إلى السماء، بكى ﵊ فقالوا: مالك تبكي؟ فقال: ﴿رحمة وضعها الله في قلب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء﴾.