İçeriğe geç

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة المجلد الأول الفصل الثالث: في أن التأويل إخبار عن مراد المتكلم لا إنشاء

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة

ابن القيم

Basılı sayfa ١/ ٢٠٣

"وإنكم ترون ربكم عيانا كماترون الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب "، و "الله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم أضل راحلته بأرض دوية مهلكة عليها طعامه وشرابه فأيس منها فنام ثم استيقظ فإذا راحلته عند رأسه فالله أشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته" فهذا مما يقطع السامع فيه بمراد المتكلم فإذا أخبر عن مراده بما دل عليه حقيقة لفظه الذي وضع له مع القرائن المؤكدة له كان صادقا في إخباره وأما إذا تأول كلامه بما لم يدل عليه لفظه ولا اقترن به ما يدل عليه فإخباره بأن هذا مراده كذب عليه.