İçeriğe geç
Maktabah
Kur'an
Sohbet
Dinle
Namaz vakitleri
Uygulamalar
Türkçe
Giriş yap
AI'ya Sor
Kur'an
Sohbet
Dinle
Namaz vakitleri
Ana Sayfa
Göz at
Müellifler
Tüm kitapların metninde ara
Maktabah
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
Alt bölümler
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية
Alt bölümler
الجزء ٢
فصل مفتاح دار السعادة
فصل الشرائع كلها في أصولها وإن تباينت متفقة مركوز حسنها في
فصل وقد أنكر تعالى على من نسب إلى حكمته التسوية بين المختلفين
فصل وتحقيق هذا المقام بالكلام في مقامين أحدهما في الأعمال خصوصا
فصل وأما المسئلة الثانية وهي ما تساوت مصلحته ومفسدته فقد اختلف
فصل وههنا سر بديع من أسرار الخلق والأمر به يتبين لك حقيقة الأمر
فصل وأما ما خلقه سبحانه فإنه أوجده لحكمة في إيجاده فإذا اقتضت
فصل فهذه أقوى أدلة النفاة باعترافهم بضعف ما سواها فلا حاجة بنا
فصل وإذا قد انتهينا في هذه المسئلة إلى هذا الموضع وهو بحرها
فصل وقد سلم كثير من النفاة أن كون الفعل حسنا أو قبيحا بمعنى
فصل إذا عرفت هذه المقدمة فالكلام على كلمات النفاة من وجوه
فصل والأسماء الحسنى والصفات العلا مقتضية لآثارها من العبودية
فصل وعكس هذا أنه لم تشترط المكافأة في علم وجهل ولا في كمال
فصل وكذلك الكلام في الإيجاب في حق الله سواء الأقوال فيه كالأقوال
فصل وقد ظهر بهذا بطلان قول طائفتين معا الذين وضعوا لله شريعة
فصل وأما ما ذكره الفلاسفة من مقصود الشرائع وان ذلك لاستكمال
فصل وهذه الكمالات الأربعة التي ذكرها الفلاسفة للنفس لا بد منها
فصل ورأيت لبعض فضلائهم وهو أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى رسالة
فصل فلنرجع إلى كلام صاحب الرسالة قال زعموا أن القمر والزهرة
فصل قال صاحب الرسالة ذكر جمل من احتجاجهم والاحتجاج عليهم من إوكد
فصل وأما الاستدلال بالآيات الدالة على أن الله سبحانه وضع حركات
فصل وأما ماذكره عن إبراهيم خليل الرحمن أنه تمسك بعلم النجوم حين
فصل وأما الاستدلال بقوله تعالى لخلق السموات والأرض أكبر من خلق
فصل وأما استدلاله بقوله تعالى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا فعجب من العجب فإن هذا من اقوى الأدلة وأبينها على بطلان قول المنجمين والدهرية الذين يسندون جميع ما في العالم من الخير والشر إلى النجوم وحركاتها واتصالاتها ويزعمون أن ما تأتي
فصل وأما قوله إن إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه كان اعتماده في
فصل وأما استدلاله بأن النبي نهى عند قضاء الحاجة عن استقبال
فصل وأما استدلاله بحديث ابن مسعود عن النبي إذا ذكر القدر
فصل والذي أوجب للمنجمين كراهية السفر والقمر في العقرب انهم قالوا
فصل وأما ما احتج به من الأثر عن علي أن رجلا أتاه فقال
فصل وأما احتجاجه بحديث أبي الدرداء لقد توفي رسول الله وتركنا
فصل وأما ما نسبه إلى الشافعى من حكمه بالنجوم على عمر ذلك المولود
فصل وأما قوله إن هذا علم ما خلت عنه ملة من الملل ولا
فصل وأما ما ذكره في أمر الطالع عن الفرس وأنهم كانوا يعتنون بطالع
فصل الآن التقت حلقتا البطان وتداعى نزال الفريقان نعم وههنا أضعاف
فصل وأما الأثر الذي ذكره مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن
فصل وأما محبة النبي التيمن في تنعله وترجله وطهوره وشأنه كله
فصل وأما قوله الشؤم في ثلاث الحديث فهو حديث صحيح من رواية
فصل وأما الأثر الذي ذكره مالك عن يحيى بن سعيد جاءت امرأة إلى
فصل وأما قول النبي للذي سل سيفه يوم أحد شم سيفك فإني
فصل وأما ما احتج به ونسبه إلى قوله وقدت الحرب لما رأى
فصل وأما استقباله الجبلين في طريقه وهما مسلح ومخرىء وترك
فصل وأما كراهية السلف أن يتبع الميت بشيء من النار أو أن يدخل
فصل وأما تلك الوقائع التي ذكروها مما يدل على وقوع ما تطير به
فصل ومما كان أهل الجاهلية يتطيرون به ويتشاءمون منه العطاس كما
فصل وأما قوله لا يورد ممرض على مصح فالممرض الذي إبله مراض والمصح
فصل ويشبه هذا ما روى عنه من نهيه عن وطء الغيل وهو
فصل ويشبه هذا قوله للذي قال له إن لي أمة وأنا أكره
فصل وأما قضية المجذوم فلا ريب أنه روى عن النبي أنه قال
Kitaba dön
Geri Bildirim
Kur'an tilaveti
Dinle
AI'ya bir soru sor
Klasik kaynaklara atıf yapar
Ana sayfa
Kur'an
Dinle
Zikirler
Namaz