İçeriğe geç

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة تلك الليلة فقال لي أقرئ أبا العباس مني السلام وقل له أنت صاحب العلم المستطيل قال لي أبو عمر الزاهد سئل ثعلب عن شيء فقال لا أدري فقيل له أتقول لا أدري وإليك تضرب اكباد الإبل من كل بلد فقال لو كان لأمك بعدد ما لا أدري

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Basılı sayfa ١/ ٤٠٢

٧٩٧ - أَحْمد بن يُوسُف بن عبد الدَّائِم بن مُحَمَّد الْحلَبِي شهَاب الدّين الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ نزيل الْقَاهِرَة الْمَعْرُوف بالسمين

قَالَ فِي الدُّرَر الكامنة: تعانى النَّحْو فمهر فِيهِ، ولازم أَبَا حَيَّان إِلَى أَن فاق أقرانه، وَأخذ الْقرَاءَات عَن التقي الصَّائِغ، وَمهر فِيهَا، وَسمع الحَدِيث من يُونُس الدبوسي، وَولي تدريس الْقرَاءَات بِجَامِع ابْن طولون، والإعادة بالشافعي، وَنظر الْأَوْقَاف، وناب فِي الحكم.

وَله تَفْسِير الْقُرْآن، وَالْإِعْرَاب، أَلفه فِي حَيَاة شَيْخه أبي حَيَّان، وناقشه فِيهِ كثيرا، وَشرح التسهيل، وَشرح الشاطبية، وَغير ذَلِك.

وَقَالَ الْإِسْنَوِيّ فِي طَبَقَات الشَّافِعِيَّة: كَانَ فَقِيها بارعا فِي النَّحْو والقراءات وَيتَكَلَّم فِي الْأُصُول أديبا.

مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة.

٧٩٨ - أَحْمد بن يُوسُف بن عَابس الْمعَافِرِي السَّرقسْطِي أَبُو بكر

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ متصرفا فِي علم اللُّغَة والنحو، شَاعِرًا مطبوعا، وَله رحْلَة

مَاتَ بوشقة سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ، وَقيل فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَتِسْعين، وَقيل سنة ثَلَاثمِائَة.

٧٩٩ - أَحْمد بن يُوسُف بن عَليّ بن يُوسُف الفِهري اللبلي

- بِسُكُون الْمُوَحدَة بَين لامين أولاهما مَفْتُوحَة، الْأُسْتَاذ أَبُو جَعْفَر النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الْمُقْرِئ، أحد مشاهير أَصْحَاب الشلوبين، أَخذ عَنهُ وَعَن الدباج وَأبي إِسْحَاق البطليوسي والأعلم، وَسمع الحَدِيث من ابْن خروف وَأبي الْقَاسِم بن رحمون وَأبي عبد الله بن أبي الْفضل