İçeriğe geç

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١٦٥ - حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن عنبسة بن سعيد بن العاص القرشى الأموى الإمام الجليل أحد أئمة الدنيا أبو الوليد النيسابورى

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

تاج الدين ابن السبكي

Basılı sayfa ٣/ ٢٢٧

وأعبدهم وَأَكْثَرهم تقشفا ولزوما لمدرسته وبيته وَله كتاب الْمُسْتَخْرج على صَحِيح مُسلم

قَالَ الْحَاكِم أرانا أَبُو الْوَلِيد نقش خَاتمه الله ثِقَة حسان بن مُحَمَّد وَقَالَ أرانا عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عدى نقش خَاتمه الله ثِقَة عبد الْملك بن مُحَمَّد وَقَالَ أرانا الرّبيع نقش خَاتمه الله ثِقَة الرّبيع بن سُلَيْمَان وَقَالَ كَانَ نقش خَاتم الشافعى رضى الله عَنهُ الله ثِقَة مُحَمَّد بن إِدْرِيس

قَالَ الْحَاكِم وسمعته فى مَرضه الذى مَاتَ فِيهِ يَقُول قَالَت لى والدتى كنت حَامِلا بك وَكَانَ للْعَبَّاس بن حَمْزَة مجْلِس فاستأذنت أَبَاك أَن أحضر مَجْلِسه فى أَيَّام الْعشْر فَأذن لى فَلَمَّا كَانَ آخر الْمجْلس قَالَ الْعَبَّاس بن حَمْزَة قومُوا فَقَامُوا وَقمت مَعَهم فَأخذ الْعَبَّاس يَدْعُو فَقلت اللَّهُمَّ هَب لى ابْنا عَالما فَرَجَعت إِلَى الْمنزل فَبت تِلْكَ اللَّيْلَة فَرَأَيْت فِيمَا يرى النَّائِم كَأَن رجلا أتانى فَقَالَ أبشرى فَإِن الله قد اسْتَجَابَ دعوتك ووهب ولدا ذكرا وَجعله عَالما ويعيش كَمَا عَاشَ أَبوك

قلت وَكَانَ أَبى عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَسبعين سنة

قَالَ الْأُسْتَاذ وَهَذِه قد تمت لى اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ سنة

قَالَ الْحَاكِم فَعَاشَ الْأُسْتَاذ بعد الْحِكَايَة أَرْبَعَة أَيَّام