İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الدلجة وهو السير بالليل والترهيب من السفر أوله ومن التعريس في الطرق والافتراق في المنزل والترغيب في الصلاة إذا عرس الناس

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ١٢/ ٣٣٩

والمراد بهذا الحديث هو الأدب وهذا أدب من آداب السير والنزول أرشد إليه ﷺ لأن الحشرات والدواب من ذوات السموم والسباع وغيرها تمشي في الليل على [الطرق] لسهولتها ولأنها تلتقط منها ما يسقط من مأكول ونحوه، وما تجد أفيها من رِمَّة، ونحوها فإن عرّس الإنسان في الطريق ربما مرّ به منها ما يؤذيه فينبغي أن يتباعد عن الطريق واللّه أعلم. وقد جمع النووي في شرح المهذب في باب السفر اثنين وستين أدبا [ذكرها] بأدلتها.

تنبيه ورد في الحديث السفر قطعة من العذاب (١)، فمن جعل السفر دأبه فقد جمع بين تضييع العمر وتعذلمجما النفس وكلاهما مقصود فاسد، اهـ.

٤٧٢٦ - وعن أبي ثعلبة الخشني ﵁: قال: كان الناس إذا نزلوا تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول اللّه ﷺ: إن تفرقكم في الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان، فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض.

رواه أبو داود (٢) والنسائي (٣).