İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الدلجة وهو السير بالليل والترهيب من السفر أوله ومن التعريس في الطرق والافتراق في المنزل والترغيب في الصلاة إذا عرس الناس

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ١٢/ ٣٣٤

ذكره صاحب نهاية الغريب قال ويقال للظلمة التي بين صلاتي المغرب والعشاء الفحمة وللتي بين العشاء والفجر العسعسة ومنه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ (١) ١ هـ.

قوله في رواية الحاكم: احبسوا صبيانكم حتى تذهب فزعة العشاء وفي رواية: وكفوا صبيانكم بدل احبسوا وتفسيره أي امنعوهم من الخروج ذلك الوقت. وقوله فإن الشيطان يحبثما الحديث، أي جنس الشيطان، ومعناه أنه يخاف على الصبيان ذلك الوقت من إيذاء الشياطين لكثرتهم حينئذ واللّه أعلم.

٤٧٢٣ - وعنه ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: أقلوا الخروج إذا هدأت الرجل. إن اللّه ﷿ يبث في ليله من خلقه ما يشاء. رواه أبو داود (٢) وابن خزيمة في صحيحه (٣)، واللفظ له، والحاكم (٤) وقال: صحيح على شرط مسلم.