İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من الغضب والترغيب في دفعه وكظمه وما يفعل عند الغضب]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ١١/ ٢١٧

لأصحابه اجتمعوا فإني أتلوا عليكم ثلث القرآن فاجتمعوا فتلا عليهم: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ إلى آخرها ثم دخل منزله فأقاموا ينتظرونه ليكمل لهم ثلث القرآن فخرج عليهم، فقال: "ما تنتظرون! أما إنها تعدل ثلث القرآن" (١) يعني سورة الإخلاص، أ. هـ قاله الطوفي في شرح الأربعين النواوية (٢).

٤١٥٥ - وَعَن حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول اللَّه أوصني قَالَ لَا تغْضب قَالَ ففكرت حِين قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ مَا قَالَ فَإذا الْغَضَب يجمع الشَّرّ كله رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح (٣).

قوله: وعن حميد بن عبد الرحمن [هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان، المدني، أخو أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأمه كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخت عثمان بن عفان لأمه، وكانت من المهاجرات، كان فقيها نبيلا شريفا، وثقه العجلي، وأبو زرعة، وابن سعد وغيرهم (٤)].