İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب بها سماع الحديث وتبليغه ونسخه والترهيب من الكذب على رسول الله ﷺ -

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ١/ ٧٥٩

١٥٥ - وَعَن أبي الردين قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ مَا من قوم يَجْتَمعُونَ على كتاب اللّه يتعاطونه بَينهم إِلَّا كَانُوا أضيافا للّه وَإِلَّا حفتهم الْمَلَائِكَة حَتَّى يقومُوا أَو يخوضوا فِي حَدِيث غَيره وَمَا من عَالم يخرج فِي طلب علم مَخَافَة أَن يَمُوت أَو انتساخه مَخَافَة أَن يدرس إِلَا كَانَ كالغازي الرَّائِح فِي سَبِيل اللّه وَمن يبطئ بِهِ عمله لم يسْرع بِهِ نسبه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش (١).

قوله: عن أبي الردين، واسمه [لم يذكر شيء في تسميته، سكن الشام] (٢).

قوله ﷺ: "ما من قوم يجتمعون على كتاب اللّه يتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافًا للّه إلا حفتهم الملائكة" الحديث، ففي هذا الحديث دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد، وهو مذهبنا ومذهب الجمهور، وتقدم ذلك، وقال مالك: يكره (٣).

قوله: "وإلا حفتهم الملائكة" أي: يطوفون بهم ويدورون حولهم للتبرك والرغبة فيما عندهم (٤).