İçeriğe geç

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الشفقة على خلق الله تعالى من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم ورحمتهم والرفق بهم والترهيب من ضد ذلك ومن تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعي وما جاء في النهي عن وسم الدواب في وجوهها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Basılı sayfa ٩/ ٦٧٥

على سبيل التمثيل تسهيلا للفهم وتقليلا لما عندنا وتكثيرا لما عنده فالرحمة من العباد الرقة والتعطف ومن الله تعالى إيصال الخير (١). انتهى.

٣٤٠٩ - وعن أبي موسى ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول لن تؤمنوا حتى تراحموا قالوا يا رسول الله كلنا رحيم قال إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمة العامة رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح (٢).

قوله: وعن أبي موسى ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "لن تؤمنوا حتى تراحموا" قالوا: يا رسول الله كلنا رحيم، قال: "إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمة العامة" الحديث، تقدم أن العلماء قالوا: هذا عام يتناول رحمة الأطفال وغيرهم.

٣٤١٠ - وعن ابن مسعود ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من لم يرحم الناس لم يرحمه الله رواه الطبراني بإسناد حسن (٣).